أبو أحمد العسكري

298

تصحيفات المحدثين

وقال محمد بن الجهم ، حدثنا السكوني أبو أحمد ، قال فسألت ابن الأعرابي عن ( يتحنث ) فقال : لا أعرفه ، قال : وسألت أبا عمرو الشيباني ، وكان خيرا " ، فقال : لا أعرف يتحنث ، وإنما هو يتحنف من الحنيفية ، أي يتبع دين الحنيفية ، وهو دين إبراهيم عليه السلام ، قال الله عز وجل : ملة إبراهيم حنيفا ) . قال : فسألت الفراء : ما التحنث ؟ فقال : أفي شعر وجدته أم في كلام ؟ فذكرت الحديث ، فقال : يتجنب الحنث . قال الله عز وجل : ( وكانوا يصرون على الحنث العظيم ) أي الشرك . ويقال : تأثم الرجل في المأثم وإذا تجنبه ، فكذلك تحنث ، فيحتمل الوجهين . قال ابن الأنباري :